١
لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العاقِلُ إِلَّا وَفيهِ شَيءٌ يُريبُه
٢
فَأَخو العَقلِ مُمسِكٌ يَتَوَقَّىوَيَخافُ الدُّخولَ فيما يَعيبُه
٣
وَأَخو الجَهلِ لا يُقَدّرُ في الأَمرِ وَإِن أَشكَلَت عَلَيهِ ضُروبُه
٤
راكِبٌ رَدعَهُ كَحاطِبِ لَيلٍيُخطىءُ الأَمرَ كُلَّهُ أَو يُصيبُه
٥
تَتَأتي لَهُ الأُمورُ عَلى الجَهلِ إِذا ما أَرادَها وَتُجيبُه
٦
وَأَخو العَقلِ بَعدُ يُنتِجُ الرَّأيَ فَيَرضى وَمَرَّةً يَستَريبُه
٧
وَإِذا صَيَّرَ البَعيدَ قَريباًعادَ فيهِ فَاِزدادَ بُعداً قَريبُه
٨
فَهُوَ الدَّهرَ شاخِصُ القَلبِ فِكراًما تَقَضّى هُمومُهُ وَكُروبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.