الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العا

ابن الزياتالعصر العباسي · ١٧٥ قصيدة
٦ قراءة
١
لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العاقِلُ إِلَّا وَفيهِ شَيءٌ يُريبُه
٢
فَأَخو العَقلِ مُمسِكٌ يَتَوَقَّىوَيَخافُ الدُّخولَ فيما يَعيبُه
٣
وَأَخو الجَهلِ لا يُقَدّرُ في الأَمرِ وَإِن أَشكَلَت عَلَيهِ ضُروبُه
٤
راكِبٌ رَدعَهُ كَحاطِبِ لَيلٍيُخطىءُ الأَمرَ كُلَّهُ أَو يُصيبُه
٥
تَتَأتي لَهُ الأُمورُ عَلى الجَهلِ إِذا ما أَرادَها وَتُجيبُه
٦
وَأَخو العَقلِ بَعدُ يُنتِجُ الرَّأيَ فَيَرضى وَمَرَّةً يَستَريبُه
٧
وَإِذا صَيَّرَ البَعيدَ قَريباًعادَ فيهِ فَاِزدادَ بُعداً قَريبُه
٨
فَهُوَ الدَّهرَ شاخِصُ القَلبِ فِكراًما تَقَضّى هُمومُهُ وَكُروبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزيات

عُرف ابن الزيات في بلاط بني العباس وزيرًا للمعتصم، وجمع إلى منصبه الأدب وقول الشعر. غير أن سيرته شهدت وجهاً قاسياً، إذ ضيّق على جعفر بن المعتصم وأهمله وهو بعدُ خارج الخلافة، بتحريض منه. ولما آل الأمر إلى المتوكل، كان أول ما استهل به عهده أن قبض على وزيره القوي وعذّبه حتى الموت وصادر أمواله.

قصائد أخرى لـابن الزيات الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة