الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دب في السقام سفلاً وعلوا

محمود الوراقالعصر العباسي · ٢٢٤ قصيدة
٦ قراءة
١
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلواوَأَراني أَموتُ غُضواً فَعُضوا
٢
لَيسَ تَمضي مِن ساعَةٍ بِيَ إِلّانَقَصَتني بِمرِّها بِيَ جُزوا
٣
لَهفَ نَفسي عَلى لَيالٍ وَأَيّامَ تَمَلَّيتُهُنَّ لِعباً وَلَهوا
٤
بَلِيَت جِدَّتي بِطاعَةِ نَفسيوَتَذَكَّرتُ طاعَةَ اللَهِ نِضوا
٥
قَد أَسَأنا كُلَّ الإِساءةِ فَاللَهُمَّ صَفحاً عَنّا وَغَفراً وَعَفوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود الوراق

شاعر عربي من العصر العباسي الأول، عُرف شعره بالحكم والمواعظ، وروى عنه ابن أبي الدنيا، واقتبس المبرد نتفًا من شعره في الكامل. من أشهر ما يُروى له بيت في العذر يرى فيه أن إبداء العذر حين لا يكون واضحًا خير من تركه. جمع عدنان العبيدي في بغداد ما وُجد من شعره في ديوان مطبوع.

قصائد أخرى لـمحمود الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة