١
وَأَحمى عَلَيها اِبنا يَزيدِ بنِ مُسهِرٍبِبَطنِ المَراضِ كُلَّ حَسيٍ وَساجِرِ
٢
فَصَدَّ بَها عَن ثادِقٍ وَحِسابِهِوَصَدَّ بِها عَن ماءِ ذاتِ العَشائِرِ
٣
تَزاوَرُ عَن ماءِ الأَساوِدِ أَن رَأَتبِهِ رامِياً يَعتامُ رَقعَ الخَواصِرِ
٤
تَذَكَّرنَ مِن وادي طُوالَةَ مَشرَباًرَوِيّاً وَقَد قَلَّت مِياهُ المَحاجِرِ
٥
فَجالَ بِها مِن خيفَةِ المَوتِ والِهاًوَبادَرَها الخَلّاتِ أَيَّ مُبادِرِ
٦
يَزُرُّ القَطا مِنها وَيُضرَبُ وَجهُهُبِمُختَلِفاتٍ كَالقِسِيِّ النَواتِرِ
٧
مَضَرَّجَةً مِن كُلِّ عَجلى كَأَنَّهاذَوائِبُ مِمراحٍ نَفوجِ الغَدائِرِ
٨
إِذا نَفَّزوها بِالأَباهيمِ جَرجَرَتعَجيجَ الرَوايا مِن عُروكِ الكَراكِرِ
٩
إِذا جاءَ عالاها عَلى ظَهرِ شَرجِعٍكَمُرتَفَقِ الحَسناءِ ذاتِ الجَبائِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.