الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وداع بلحن الكلب يدعو ودونه

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وَداعٍ بِلَحنِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُمِنَ اللَيلِ سِجفاً ظُلمَةٍ وَغُيومُها
٢
دَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ إِذ دَعافَتىً كَاِبنِ لَيلى حينَ غارَت نُجومُها
٣
بَعَثتُ لَهُ دَهماءَ لَيسَت بِلَقحَةٍتَدُرُّ إِذا ما هَبَّ نَحساً عَقيمُها
٤
كَأَنَّ المَحالَ الغُرَّ في حَجَراتِهاعَذارى بَدَت لَمّا أُصيبَ حَميمُها
٥
غَضوباً كَحَيزومِ النَعامَةِ أُحمِشَتبِأَجوازِ خُشبٍ زالَ عَنها هَشيمُها
٦
مُحَضَّرَةٌ لا يُجعَلُ السِترُ دونَهاإِذا المُرضِعُ العَوجاءُ زالَ بَريمُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة