١
إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ اللَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
٢
أُقيمُ بِالدارِ ما اِطمَأَنَّت بِيَ الدارُ وَإِن كُنتُ نازِحاً طَرِبا
٣
لا أَجتَوي خُلَّةَ الصَديقِ وَلاأُتبِعُ نَفسي شَيئاً إِذا ذَهَبا
٤
أَطلُبُ ما يَطلُبُ الكَريمُ مِنَ الرِزقِ بِنَفسي وَأُجمِلُ الطَلَبا
٥
وَأَحلِبُ الثَرَّةَ الصَفِيَّ وَلاأَجهَدُ أَخلافَ غَيرَها حَلَبا
٦
إِنّي رَأَيتُ الفَتى الكَريمَ إِذارَغَّبتَهُ في صَنيعَةٍ رَغِبا
٧
وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلايُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا
٨
مِثلَ الحِمارِ المُوَقَّعِ السوءِ لايُحسِنُ مَشياً إِلّا إِذا ضُرِبا
٩
قَد يُرزَقُ الخافِضُ المُقيمُ وَماشَدَّ بِعيسٍ رَحلاً وَلا قَتَبا
١٠
وَلَم أَجِد عُدَّةَ الخَلائِقِ إِللا الدينَ لَمّا اِعتَبَرتُ وَالحَسَبا
١١
وَيُحرَمُ الرِزقَ ذو المَطِيَّةِ وَالرَحلِ وَمَن لا يَزالُ مُغتَرِبا
١٢
وَإِن بِأَرضٍ نَبَت بِيَ الدارُ فَعَججَلتُ إِلى غَيرِ أَهلِها القُرَبا
١٣
لا سافِحٌ مِن سَوافِحِ الطَيرِ يَثنيني وَلا ناعِبٌ إِذا نَعَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.