الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٥ قراءة
١
تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُوَما حُمَّ مِن قَدَرٍ يُقدَرُ
٢
وَحارَبَ مِرفَقُها دَفَّهاوَسامى بِهِ عُنُقٌ مِسعَرُ
٣
فَمالَت عَلى شِقِّ وَحشِيِّهاوَقَد ريعَ جانِبُها الأَيسَرُ
٤
نَمَت كَتِفاها إِلى حارِكٍأَشَمَّ كَما أَوفَدَ المِنبَرُ
٥
تُقَلِّبُ خَدَّينِ كَالمُصحَفَينِ خَطُّهُما واضِحٌ أَزهَرُ
٦
وَعَينانِ حُرٌّ مَآقيهِماكَما نَظَرَ العُدوَةَ الجُؤذَرُ
٧
وَأُذنانِ حَشرٌ إِذا أُفزِعَتشُرافِيَّتانِ إِذا تَنظُرُ
٨
وَلا تُعجِلُ المَرءَ قَبلَ الوُروكِ وَهيَ بِرُكبَتِهِ أَبصَرُ
٩
وَهِيَّ إِذا قامَ في غَرزِهاكَمِثلِ السَفينَةِ أَو أَوقَرُ
١٠
وَمُصغِيَةٍ خَدَّها بِالزِمامِ فَالرَأسُ مِنها لَهُ أَصعَرُ
١١
حَتّى إِذا ما اِستَوى طَبَّقَتكَما طَبَّقَ المِسحَلُ الأَغبَرُ
١٢
وَثَوبُ بَشيرٍ إِذا تَخطِرُوَذاتِ هَبابٍ صَموتِ السُرى
١٣
بِأَعطافِها العَرَقُ الأَصفَرُفَوَلَّت بِرَوحاءَ مَأطورَةٍ
١٤
نَواجٍ إِذا وَقَدَ الحَزوَرُإِذا الرَملُ قَدَّمَ أَثباجَهُ
١٥
أَبانَ لِراكِبِها المَخصِرُلِعاشِرَةٍ وَهوَ قَد خافَها
١٦
فَظَلَّ يُبَسبِسُ أَو يَنقُرُتَغَنّى لِيُبلِغَني خَنزَرٌ
١٧
وَكُلُّ اِبنِ مومِسَةٍ أَخزَرُقِياماً يُوارونَ عَوراتِهِم
١٨
بِشَتمي وَعَوراتُهُم أَظهَرُأَخافُ الفَلاةَ فَأَرمي بِها
١٩
إِذا أَعرَضَ الكانِسُ المُظهِرُإِذا قالَ في فَنَنٍ واحِدٍ
٢٠
مِنَ الضالَةِ الرِئمُ وَالأَعفَرُكَأَنَّ القُتودَ عَلى قارِحٍ
٢١
أَطاعَ الرَبيعَ لَهُ الغِرغِرُوَزُبّادُ نَقعاءَ مولِيَّةٍ
٢٢
وَبُهمى أَنابيبُها تَقطُرُفَظَلَّ يُقَلِّبُ أُلّافَهُ
٢٣
كَما قَلَّبَ الأَقدَحُ المُخطِرُنَفى بِالعِراكِ حَوالِيَّها
٢٤
فَخَفَّت لَهُ خُذُفٌ ضُمَّرُفَأَورَدَهُنَّ قُبَيلَ الصَبا
٢٥
حِ عَيناً ضَفادِعُها تَهدِرُتُثيرُ الدَواجِنَ في قَضَّةٍ
٢٦
عِراقِيَّةٍ وَسطَها الغَضوَرُإِذا خِفنَ هَولَ بُطونِ البِلادِ
٢٧
تَضَمَّنَها فَلَكٌ مُزهِرُفَخِفنَ الجَنانَ فَقَدَّمنَهُ
٢٨
فَجاءَ بِها وَجِلٌ أَوجَرُإِذا هابَ جُثمانَهُ الأَعوَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة