١
أَلا أَيُّها الرَبعُ الخَلاءُ مَشارِبُهأَشِر لِلفَتى مِن أَينَ صارَ حَبائِبُه
٢
فَلَمّا رَأَينا أَنَّما هُوَ مَنزِلٌوَمَوقِدُ نارٍ قَلَّما عادَ حاطِبُه
٣
مَضَيتُ عَلى شَأني بِمِرَّةِ مُخرَجٍعَنِ الشَأوِ ذي شَغبٍ عَلى مَن يُحارِبُه
٤
وَأَوسُ بنُ مَغراءَ الهَجينُ يَسُبُّنيوَأَوسُ بنُ مَغراءَ الهَجينُ أُعاقِبُه
٥
تَمَنّى قُرَيشٌ أَن تَكونَ أَخاهُمُلِيَنفَعَكَ القَولُ الَّذي أَنتَ كاذِبُه
٦
قُرَيشُ الَّذي لا تَستَطيعُ كَلامَهُوَيَكسِرُ عِندَ البابِ أَنفَكَ حاجِبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.