الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى الله رهطا هم بالحجون

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِقِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ
٢
قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِموَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ
٣
بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌيُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ
٤
كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجونِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ
٥
لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُإِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ
٦
فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍيَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ
٧
وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتيإِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ
٨
لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍوَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ
٩
كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِرواوَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ
١٠
فَإِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنابِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ
١١
وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌحَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ
١٢
وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبونَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ
١٣
نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِهانُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ
١٤
إِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَوَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ
١٥
نَماني شَيبَةُ ساقي الحَجيجِوَمَجدٌ مُنيفُ الذُرى مُعلَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة