١
ليَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُوأَرْمَلَةٌ تَغْشَى النَّدِيَّ فتَرْمُلُ
٢
ولوْ شَاءَ نَجَّاهُ من الخَيْل سابِحٌجَمُومٌ على السَّاقَينٍ والسَّوْطُ مُفْضَلُ
٣
ولكنْ فَتىً يَحْمِي ذِمارَ أَبِيكُمُفأَدْرَكَه مِن رَهْبَةِ العَارِ مَحْفِلُ
٤
دَعَا دَعْوَةً إِذْ جَاءَه ثَمّ مالِكاًولم يَكُ عبدُ اللهِ ثَمَّ ونَهْشَلُ
٥
وغَابَتْ بنُو مَيْثَاءَ عنْه ولم يَكنْنُعَيْمُ بنُ شَيْطَانٍ هُنَاك وجَرْوَلُ
٦
ولكِنْ دَعَا أَشْبَاهَ نَبْتٍ كأَنَّهُمْقُرُودٌ على خَيْلٍ تَخُبُّ وتَرْكُلُ
٧
لقدْ فَجَعتْ شَيْبَانُ قَومِي بفَارِسٍمُحَامٍ على عَوْرَاتِهِمْ لَيْسَ يَنْكُلُ
٨
وَجَدْتُم بني شَيْبَانَ مُرّاً لِقَاؤُهُمْوكانَتْ بَنُو شَيْبَانَ ذلِكَ تَفْعَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.