الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خطرت كالنسمة السكرىبأنداء الصباح
٢
فكرةٌ من فكر الحسنتجلّت في وشاح
٣
عبقريّ النسج رفّافكأحلام الملاح
٤
تُفعَم الأنسام إن مرّتبها عشقا وطيبا
٥
وهي تختال على الشطلتصطاد القلوبا
٦
وتغنى الشمس لحناخفرَ النغم طروبا
٧
مثلما ناغم محبوبعلى البعد حبيبا
٨
ظنها الموج تحييهفحيّى قدمَيها
٩
وترامى رغوةُ العاشق منساباً إليها
١٠
فجرت تسبقه نحوىوعاطتني يديها
١١
قلت لا لوم على الموجإذا أرغى وأزبَد
١٢
شفّه الحرمان منضمك حينا فتجلّد
١٣
ثم أقبلت فأيقظتهواه فتنهد
١٤
ورأى شغلك عنهبسواه فتمرد
١٥
وضحكنا واحتسى الكونرحيقاً عبقريّا
١٦
ورأتني شاعر النظرةفارتاحت إليا
١٧
ومشينا فانتشى الرمل ويمّمنا النديا
١٨
واغتبقنا ساعةخمر الأحاديث العذاب
١٩
ساعةً تعدل أحلاميوعمري ورغابي
٢٠
وهي تسقينيوأسقيها شبابا بشباب
٢١
لا شفاهاً بشفاهأو رضابا برضاب
٢٢
ثم قالت دنَتِ الفرقةوالليل سجا
٢٣
وغدا نروى من القلبينشوقاً لا عجبا
٢٤
ونغنى الموج لحنينافيرغى هائجا
٢٥
واستدرات شفتاهافي حنانٍ وحنين
٢٦
وأطارت قبلةً فيالجو خرساء الرنين
٢٧
وانثنت ترقبُ مسراهابمسحور الجفون
٢٨
فاستقرّت في فمىوامتلأت منها عيوني
٢٩
إين يا فاتنة الشطأألقاكِ غدا
٣٠
أم يصير الوعد جمرا بعدأن كان ندى
٣١
آه ما أقساك إن ضيّعت أحلامي سُدى
٣٢
أنت دنياي التيأنشدها في خلواتي
٣٣
أنت حلم سابح فيمائج من صبواتي
٣٤
أنت كأس الوحيفي حانة أيام حياتي
٣٥
فاقبليني عابداًأفنَ هوى في صلواتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة