الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هتف الليل فلب الهاتفا

صالح الشرنوبيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ١٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
هتف الليل فَلَبَّ الهاتفاأيها السابح في أوهامه
٢
وانسَ آلامك فالجفنُ غفامن سهادِ زاد في آلامه
٣
إنها إوهام حبّ عذّبكوجفون ذوبُها قد ذوبك
٤
وفؤاد تاه في وادي الغراميا غريبَ القلب في الوادي الغريب
٥
لا تلمه إن هفا للذكرياتواشرب الكاس على ذكر الحبيب
٦
غنها سلواك عن ماض وآتربّما رقّ لك الليل فحيّا
٧
أذن الهاجر باللحن نديامن دموع وجراحٍ وسقام
٨
قل له يا ليل إن نام حبيبيغافلاً عن ناره في أضلعي
٩
فأقم يا ليل سترا من قريبواتل تسبيحة أشواقي معي
١٠
وإذا ما رنحت أهدابهسكرةٌ من سكرات لاحلم
١١
فترفّق بحبيبي في المناموإذا راوده طيف احتراقي
١٢
وحنيني للقاء وعناقفترنّم بأهازيج الهيام
١٣
وإذا طاف بجفنيه خياليراجيا ساعة قرب ووصال
١٤
فاحن يا ليل ففي القرب سلامإيه يا ليل لقد شاركتني في ذكرياتي
١٥
والتقت فيك أغاريدي بنوحي وشكاتيكم تضوّأت بلألاء الهوى وهو مواتى
١٦
وكم استفت شذا الحب ونفح الصبواتكم ترفقت بنا قلبين ذابا في صلاة
١٧
بُدِئَت بالقبلات وانتهت بالقبلاتبارك اللَه صداها ولها كانت حياتي
١٨
ذقت في أمنك يا ليل رحيق الأمنياتوعلى صدرك يا ليل ترامت زفراتي
١٩
أيها الخالد يروى بدموعي الخالداتقل له حسبُ عليل ما يلاقى
٢٠
علّه يحنو فيرضى بالتلاقيلتذيب العمر في كأس الوئام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة