الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذه الليلة من عمر الخلودفانبرى في سماها كوكبا
٢
وأعيدي ما تغنّاه الوجودمن أغاريدك في فجر الصبا
٣
وأريني فرحة العاشق في ظل مناهإنّما نحن على الدنيا صباح وسناه
٤
لا تقولي سخِرَ الدهر بناوانطوَت صفحة ماضينا الحبيب
٥
أنتِ في شكواك يا روحي أناوكلانا بين أهليه غريب
٦
فابسمي تبسم لروحَينا أمانيّ الحياهإنما نحن على الدنيا نشيد وصداه
٧
يا غرامي بين ربّات الغرامغنّت الأشواق في قلبي فغنى
٨
واملئ كأسيَ من صفوِ المدامواملئى كأسك من خمرِ التمنّى
٩
واملىء الليل غراماً من عيون وشفاهإنّما نحن على الدنيا رحيق وشذاه
١٠
عطرُكِ النائم في مهد النهودأيقظته قبلتي فانسكبا
١١
والطلا الباسمُ في ورد الخدودعبدَت عينايَ فيه الذهبا
١٢
كلّما أسكرني الثغر البرودعربدَ القلبُ هياماً وصبا
١٣
وإذا طابَ لكفّيَ السجودفي سماءِ الصدر جنّا لعبا
١٤
وأرى الليلةَ من عمر الخلودأنت أشرقتِ عليها كوكبا
١٥
فأعيدي ما تغنّاه الوجودمن أغاريدك في فجر الصبا
١٦
وأريني فرحة العاشق في ظل مناه
١٧
إنما نحنُ على الدنيا صباحٌ وسناه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة