الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هانت عليه الحياهوأرهقته الخطوب
٢
وأذهلته رؤاهفلم يعُد كالقلوب
٣
ولم يعد غير ماتحكيه عنه الليال
٤
شُهد شأى علقمافي طعمه فاستحال
٥
عوّذته بالقرانوبالحديث الشريف
٦
من الأسى والهوانومن دنوِّ الخريف
٧
عوّذته فانقضىفي الوهم عمر العذاب
٨
وزاد عمّا مضىفي الحق عمر الرغاب
٩
قلبٌ بنى عمرهعلى تمنّى الأجل
١٠
فلم يكل أمرهإلى هوى أو أمل
١١
ولم يكل أمرهإلّا إلى منتهاه
١٢
فباركت طهرهبالحزن كفُّ الإله
١٣
سألتهُ عن مناهفقال لي بعتُها
١٤
لمُشتر لو تراهتقول أُنسيتُها
١٥
عجبتُ للمشتريما حاله يا ترى
١٦
والبائعُ العبقرييقول لي أو ترى
١٧
وطاف بي كالخيالشيخ برته الخطوب
١٨
وفي يديه صِلالطعامها من قلوب
١٩
سألته ما اسمهفقال هذا الزمن
٢٠
وهالني رسمُهفكلّه من محن
٢١
وقال قلبي لهأيّان فقدُ المُنى
٢٢
أجابه حالهفقد الأماني الضّنى
٢٣
يا قلب إن المنىورثتُها عن أبي
٢٤
فهل يكون الضنىبعد المنى مطلبي
٢٥
ربّاه ما حاجتيإلى امتِداد الأجل
٢٦
وفي الثرى راحتيبعد انتهاء الأمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة