الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
واقعٌ أروعُ من نسجِ الخيالومن الأنباء صدقٌ كالمُحال
٢
ويقينٌ أذهل الشكّ فلميبق للشكّ على الأرض مجال
٣
وإذا ما استيقظ الحقّ فلاعُدّ في الأحياء عبّاد الضلال
٤
لعنةٌ خرقاءُ فرعونيةٌتلك يا هتلرُ أم ريح الزوال
٥
وضحاياك الألى أرهَقتَهمشربوا الوهمَ على ذكر الخيال
٦
وترى البيد وقد روّيتهبالدم الدافق من صيد الرجال
٧
والعذارى أورَدتهنَ الوَغىمورِداً غطّت حوافيه الصلال
٨
واليتامى بين مفطوم علىذلّة الجوع وأنضاء اعتلال
٩
والثكالى ذُقن من كفّ الردىحمَمَ الثكل فأبكين الجبال
١٠
أين يا جزّار ما أرهَفتَهلبنى الإنسانِ من دامى النصال
١١
أين صرحُ المجد قد شيّدتَهفوق أشلاءِ الضحايا والرمال
١٢
مصرَعٌ للخير لم تحفِل بهبعد أن صالَ بك الشر وجال
١٣
أين لا أين فقد ضمّ الثرىرائد البغي فما يجدي السؤال
١٤
من ضِفافِ الرين طارت شُعلةشبّها الفُهرَرُ حمراءُ الظلال
١٥
ضجّتِ الدنيا لها جازِعَةًثم غنّت بعد أن مات الذُبال
١٦
فاكتبوا بالنار في تاريخهاصفحةً تبقى على مرّ الليال
١٧
أمّةٌ ماتت لتحيا أُمَمٌشربت من كفّها كأسَ النكال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة