الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعيشُ أم أدَعُ الأيّامَ للناسسئمت دنياي من همّي ووسواسي
٢
إن قلتُ يوماً كفاني ما شقيت بهأعود أُنعِشُ أحلامي بإيناسي
٣
خلّدت شعري في نفسي وأحسَبُهسينتهي حينما تنشقّ أرماسي
٤
بنات فكري كنوزٌ لا عداد لهافما لقَلبِيَ مكنوبٌ بإفلاسي
٥
إن قال غيريَ حسبي المال أجمَعهأقولُ حسبيَ من دنيايَ قرطاسي
٦
وهبتُ فنِّيَ ما أوتيتُ من زمنيعمري وفكري وآمالي وإحساسي
٧
ولي من الفنّ أشواكٌ غنيتٌ بهاعن كلّ زهر ذكيِّ العطرِ مياس
٨
وللمقادير أحكامٌ محيّرَةٌمنها الرحيمُ ومنها الجائرُ القاسي
٩
إذا تمنيت شيئاً قال لي زمنيما أنت للنكبات السود بالناسي
١٠
وإن يئستُ فلي في النار منزلةٌكأنَني قاتل ألفاً من الناس
١١
ربّاهُ إن يكن الآتي كسابقهفمُدَّ حبلَ الردى من حبل أنفاسي
١٢
أفنيتُ عمري في الأرجاسِ أقربهافهل تزيدُ على الأيّام أرجاسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة