الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سكر الليل بكاسات السكون

صالح الشرنوبيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ١٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
سكر الليل بكاسات السكونوهفا الكون إلى خمر النغم
٢
فأدر في كفّك الراح الحنونواسأل النشوة نسيان الألم
٣
قل لها يا كاسما جدّ من الدهر علينا
٤
نحن في واديه طيفانعلى الحبّ التقينا
٥
فضحِكنا وبكيناوظمئنا وارتوينا
٦
ووهبنا الحب دنياناوما بين يدينا
٧
حين غنّت بسماتالمُلتقى في ناظرينا
٨
غنوة ضمّت على صفو الأماني مهجتينا
٩
ومضينا والهوى يدريإلى أين مضينا
١٠
ننشر الأحلام خمراًكرمها في شفتينا
١١
أتراه كان حلماحبّب الدنيا إلينا
١٢
ثمّ ولى وانتهىحلم هوانا فانتهينا
١٣
ومضى العمر كما شاءهوانى في الغرام
١٤
بين شوق وحنينوسهاد ومنام
١٥
آه من حبّيَيا كأس ومن ذكرى حبيبي
١٦
آه من قلبي وما أشقاهفي دنيا القلوب
١٧
آه ممّا تشغل الأشجانفيه من لهيب
١٨
هات نسيانكيا كأس إذا كان طبيبي
١٩
أنت في الحزن نصيبيوهو في الحزن نصيبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة