الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
على أفقي سحاباتوفي نفسي أعاصيرُ
٢
نهارى التائه الحيران تقدير وتدبير
٣
وليلى الشادر اليقظان أوهام وتفكير
٤
وفي راحتي العاجرةالشلّاء آمال
٥
وفوقي من بنات الدهرأحمال واثقال
٦
وفي صدري كآباتوفي رجليّ أغلال
٧
سحابات من الأيّام والآلام والهم
٨
تموّجها كما تهوىأعاصير من الوهم
٩
تعذّبني وتضنينيوتقتلني بلا جرم
١٠
أعاصير من الأوهام تحدو ركب أيّامي
١١
تجوب مجاهل الدنيالتسكن تيه أحلامي
١٢
وفوق أزاهري الظمأىتنقّل خطوها الدامي
١٣
نهارى ليلة بيضاء أو سوداء لا أدرى
١٤
يمرّ كصورة ممسوخة الألوان في فكري
١٥
تمثّل قصّة الإنسان منذ بداية الدهر
١٦
وليلى حائر الأنجممخنوق الخيالات
١٧
صبغت بلونه عمريوأحلامي الشريدات
١٨
وفي مذبحه المهجور أحرقت ابتهالاتي
١٩
وفي راحتي الشلّاءُ نايٌ صامت ملجم
٢٠
أغانيه أماني العمرميتّة بلا مأتم
٢١
تجىء فلا أحسّ بهاوتمضى دون أن أعلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة