الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مكانتي أصغر من حقّيوحاجتي أكثر من رزقي
٢
وحكمة الخالق في خلقهأعماقها أبعد من عمقي
٣
الناس هذا ثوبه سندسوذاك يشكو الخرق للخرق
٤
وبينما تلقى الذي نجمهعالٍ دنىءُ النفس والخلق
٥
تلقى فقيررا ملء أسمالهفكر وفنُّ معجز النسق
٦
مقادر بالغيب محجوبةوحكمة أعيت على الخلق
٧
أفنيت أيّامي على بابهاوفي يدي غلٌّ وفي عنقي
٨
أطرقه مستصرخا شاكياحيران بين العقل والحمق
٩
فما شفت وجدي ولا كفكفتدمعى ولا أصغَت إلى طرقي
١٠
فعدت والحسرة في أضعليوالغصّة المرّة في حلقي
١١
أصبحت لا أهفو إلى حاجةأكثر من حريّة العتق
١٢
فلتشرق الشمس بأنوارهاأو فلتغِب عن مسرح الأُفق
١٣
سيّان ما دام الذي أشتهىفوق الفسيح الرحب من طرقي
١٤
ولتسرع الأيام في سيرهاأو فلتسر وهنا وفي رفق
١٥
ولتسرع الأيام في سيرهاأو فلتسر وهنا وفي رفق
١٦
فغاية الأيّام مهما عدتكغايتي والفضل للسّبق
١٧
أمسى الذي أسرفتُ في نعيهلاقيته يوما بلا شوق
١٨
وحاضري أنأى على قُربهمن الغد المحجوب عن أفقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة