الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذا مكانك في الهوى ومكاني

صالح الشرنوبيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ١٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هذا مكانك في الهوى ومكانيرغم اختلاف الدار مقتربان
٢
يا روح أحلامي ونبع خواطريومناي في فرحي وفي أشجاني
٣
لهفي عليك قريبة وبعيدةمحجوبة الأنوار عن أجفاني
٤
الليل بعدك حانتي ومدامعيخمري وأشباح الأسى ندماني
٥
جرت الحياة بنا على أقدارهاما بين حيرتها وبين قرارها
٦
روح تعيش على الجمال وفكرةالخلد واللاهوت من أسرارها
٧
نهبُ الظلام ضياء قلبينا معاونحد الأيّام عن أفكارها
٨
كانت لنا دنيا وصوّح زهرهافسلى رياح الموت عن آثارها
٩
لولا احتراقي في الهوى ووفائيلطوى الظلام قداستي وضيائي
١٠
فعلى الطريق كما علمت مقابرما زلت أرثى أهلها ببكائي
١١
شربوا من الشهوات أعتق خمرهاومضوا بلا صوت ولا أصداء
١٢
ولهم على ظهر الحياة بقيةشتّان بين ترابهم وسمائي
١٣
هل تذكرين وقد سمعت لحونيوأنا وأنت ولهفتي وحنيني
١٤
عادتك أحلام الشباب فقلت ليأهواك رغم تعاستي وشجوني
١٥
أهواك ليتك صنتها عن مسمعيحتى أكون شهيدها وتكوني
١٦
كانت تعلّة عاشق ونعيمهلو كانت الأقدار طوع يميني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة