الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذهبت عنك يا حزين الهموم

صالح الشرنوبيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ١٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ذهبت عنك يا حزين الهمومفاسلُ ما اسطعت فاللطيف قديم
٢
أو فباك الأيام وابك مع الأيّام حتى تنسى وأنت العليم
٣
أيها الذاهب الغداة مع الأوهام تسعى وراءها وتهيم
٤
ذهب الأمس والذي أنت فيهذاهب والغد المرجى مقيم
٥
فاهف ما شئت نحوه وامض ما شئت إليه وناجه وافن فيه
٦
فهو غيب وأنت تأنس بالغيذب وتشقى وأنت من عارفيه
٧
لك ما للذين راحوا فآباؤك منهم في الحق والتمويه
٨
ولك اللّذ لمن همو أنت فيهممن نسيّ وجاهل ونبيه
٩
لك ما للذين راحوا وما أنت قديما إلا وأنت جديدا
١٠
أنت كالخلق فكرة ومثالامبدئا في تأمل أو معيدا
١١
أت كالناس ما وصلت حبالك إن قائدا لهم أو مقودا
١٢
لم تكن ذات لحظة رب شيءفأفِق تشهد الربيب المريدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة