الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لولا ولولا ولولاعبدٌ قديم لمولى
٢
لأصبح السر جهرامنى وأصبحت قولا
٣
وغبت عن كل شيءمما بدا وتجلّى
٤
لولا عناية عين الرحمن حين تجلّى
٥
لولا ولولا ولولاكرامة ما تخلّى
٦
سبحانه وتعالىمولاي ما دمت مولى
٧
فإنه هو يدريأنى تفانيت ذلّا
٨
وأنه وهو ربيبعبده الذل أولى
٩
وأنني وهو ربيمسكينه ليس إلا
١٠
وإنّنيه فكن لييا رب قولا وفعلا
١١
مولاي ما دمت أهلافسوف ألقاك أهلا
١٢
ولست أعرف مولاي غير ذاتك أهلا
١٣
ولا لغيرك فضلوكيف يملك فضلا
١٤
إلا بفضلك ربيربي تعالى وجلّا
١٥
هو الكريم المرجىلماه دقّ وجلّا
١٦
في كل حين وآنما دمت أملك قولا
١٧
ولى بنجواه وجدوالهجر يعقب وصلا
١٨
مولاي ما كان بعدىإلا انطباعا وقتلا
١٩
وقد تجرد قلبيمن كل غير تخلّى
٢٠
فكن لعبدك ربيما دام للفضل أهلا
٢١
وامنُن وصلّ وسلممولاي زكّى وصلّى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة