الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ملأت بالدمع كأسيأبكى به أمنياتي
٢
فلا تظني فؤاديقد نام عن ذكرياتي
٣
يا من أخاف عليهامن لوعتي وحنيني
٤
لا تنكريني فإنيأحببت فيك شجوني
٥
داريت حبك حتىلا أبتلى بحسود
٦
إذ أنت أجمل عنديمن كل ما في الوجود
٧
وكم وهبتك قلبيوقلت روحي فداك
٨
ولم أزل غير أنيمحيّر في هواك
٩
أغيرتني بالتمنىفصار طبعا لديّا
١٠
فبالذي ضاع منيماذا جنيت عليّا
١١
لا تسأليني عمايقوله الناس عنا
١٢
فكل ما أنا أدريهأنّنا قد عشقنا
١٣
لا كنت إن كنت أدرىعن غيرنا أيّ شي
١٤
وكيف والحب أعمىعينيّ عن كلّ حيّ
١٥
ما زلت أذكر يومانويت هجرك فيه
١٦
فكان حبّك أقوىمن كل ما أبتغيه
١٧
ورحت أوسع نفسيلوما وهجرا وذُلّا
١٨
حتى استرحت وعادالغرام أقسى وأحلى
١٩
وها أنا بعد طول السهادوالحرمان
٢٠
قد عدت فاستقبلينيبلمحة من حنان
٢١
هذا أنا فاعذرينيإذا سئمت اصطباري
٢٢
فما كحالك حاليولا كنارك ناري
٢٣
يا من أغار عليهامن كل شيء تراه
٢٤
وكل حسن بديعلحسنها منتهاه
٢٥
لكل حب أوانككل ما هو فان
٢٦
وأنت حبك فوقالردى وفوق الزمان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة