الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مجدٌ يهان وعزة تتضعضعحتّام أنت على الزمان مضيّع
٢
في كل يوم حادث وضحيةوبكل واد مأتم وتوجّع
٣
ما أنت في الدنيا وماذا ترتجىولكل حرّ فوق أرضك مصرع
٤
ما زلت من ماضيك أقرب ثاكلعهدا بما يدمى العيون ويدمع
٥
أيئِستَ أم آمنت أنك زائلٌومن العقائد ما يضرّ وينفع
٦
يا معبد الطاغوت دينك باطلفلكل إثم في رحابك موضع
٧
أمم كأطراف الجذيم فناؤهاإرث على نوبِ الحياة موزّع
٨
أبناؤها الغرباء في أوطانهمكفٌّ مصَفّقةٌ وأُذن تسمع
٩
ومضلّل وهب الحياة لمذهبالنار بعض دعاته والمدفع
١٠
ومؤمّل عند الكريهة حظّهبعد الكفاح منيّة لا تدفع
١١
أشلاءُ معركة الحياة وعندهمأن الجهاد تنابذٌ وتقاطع
١٢
فإذا تنادوا للفداء تفرّقواوإذا تداعوا للسلاب تجمّعوا
١٣
ما ضاء مطلعهم بنجم ثاقبإلا وكان القبر ذاك المطلع
١٤
يا شرق والأيّام دائبة السراوالليل حولك والردى والبلقع
١٥
طال الطريق وفي حداتك فتنةووراء وجهك أفعوانٌ أبقع
١٦
ما زلت أنظر دون فجرك غيمةيحمومة للسم فيها منقع
١٧
يا شرق والتاريخ وثبة أمةترجو الحياة ورأيها مترفع
١٨
أخشى عليك وأنت تحلم عابثاألّا يكون لما يفوتك مرجع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة