١
نحنُ الأُلى أَرْدَتْ ظُباتُ سيوفِناداودَ بين البُرْقتينِ فحارِبِ
٢
خَطَرتْ عليه رماحُنا فتركْنهلما شَرَعْنَ له كأمسِ الذاهب
٣
وكذاكَ إنا لا تزالُ رماحُناتنفي العِدا وتُفيدُ رُغٌبَ الراغبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.