١
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍيَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ
٢
في جُندِ سَيفِ اللَهِ سَيفِ مُحَمَّدٍوَالسابِقينَ بِسُنَّةِ الأَحرارِ
٣
لَم تَنفَرِج عَنّي الأُمورُ مُفَتَّناًإِنَّ الخيارَ هُمُ بَنو الأَخيارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.