الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الأمين محمداً في قومه

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِعِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ
٢
لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُوَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ
٣
فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌمِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ
٤
راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةًوَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ
٥
وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍبيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ
٦
ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍفَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ
٧
حَتّى إِذا ما القَومُ بصرى عايَنوالاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ
٨
حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاًعَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ
٩
قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَواظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ
١٠
ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُعَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ
١١
وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنىفي القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي
١٢
وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهيعَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة