الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من الأسد الكرام إن حل جار

أوس العبديالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
مِنَ الأُسد الكِرامِ إِن حَلَّ جارُفمعَ النَجم لا يضخاف عَريبا
٢
عزَّ مَن كانَ مالِكٌ لَهُ جاراًلَستُ في الأزدِ إِن حَلَلتُ غَريبا
٣
كانَ فهمٌ أَوصى بَنيه وصاةًحَفظوها وكان فيهم مُصيبا
٤
أَكرموا الضيفَ واحفظوا حُرمةَ الجارِ وكونوا مِمَّن أُحِبُّ قَريبا
٥
فَرعى مالِكٌ وَصاةَ أَبيهِوَكَذاكَ النَجيبُ يحيي النَجيبا
٦
مالِكٌ يأَخذ الخَراجَ من الناسِ وَمعدٌ تَخافُ منهُ الوثوبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس العبدي

من أشراف عبد القيس، وهي قبيلة امتدت ديارها في البحرين وعُمان إلى جوار الأزد. بلغ من مكانته أن وصفه العوتبي بعظيم القدر من معد، ووفد على مالك بن فهم فمدحه، فمنحه أرضًا في عُمان ومئة ناقة واتخذه وزيرًا. ظلّ بنوه بعد ذلك مقيمين في عُمان إلى جوار الأزد.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة