الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أبلغا عني على ذات بيننا

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنالُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ
٢
أَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداًنَبيّاً كَموسى خُطَّ في أَوَّلِ الكُتبِ
٣
وَأَنَّ عَلَيهِ في العِبادِ مَحَبَّةًوَلا خَيرَ مِمَّن خَصَّهُ اللَهُ بِالحُبِّ
٤
وَأَنَّ الَّذي أَلصَقتُمُ مِن كِتابِكُملَكُم كائِنٍ نَحساً كَراغِيَةِ السَقبِ
٥
أَفِيقوا أَفِيقوا قَبلَ يُحفَرَ الثَرىوَيُصبِح مَن لَم يَجنِ ذَنباً كَذي الذَنبِ
٦
وَلا تَتبَعوا أَمرَ الوُشاةِ وَتَقطَعواأَواصِرَنا بَعدَ المَوَدَّةِ وَالقُربِ
٧
وَتَستَجلِبوا حَرباً عَواناً وَرُبَّماأَمَرَّ عَلى مَن ذاقَهُ جَلَبُ الحَربِ
٨
فَلَسنا وَرَبِّ البَيتِ نُسلِمُ أَحمَداًلِعَزّاءَ مِن عَضِّ الزَمانِ وَلا كَربِ
٩
وَلمّا تَبِن مِنّا وَمِنكُم سَوالِفٌوَأَيدٍ أُتِرَّت بِالقُساسيّةِ الشُهبِ
١٠
بِمُعتَركٍ ضَنكٍ تُرى كسرُ القَنابِهِ وَالنُسورُ الطُخم يَعكُفنَ كَالشربِ
١١
كَأَنَّ صُهالَ الخَيلِ في حجَراتِهِوَمَعمَعَةَ الأَبطالِ مَعرَكَة الحَربِ
١٢
أَلَيسَ أَبونا هاشِمٌ شَدَّ أَزرَهُوَأَوصى بَنيهِ بِالطِعانِ وَبِالضَربِ
١٣
وَلَسنا نَمَلُّ الحَربَ حَتّى تَمَلَّناوَما نَشتَكي ما قَد يَنوبُ مِنَ النَكبِ
١٤
وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُّهىإِذا طارَ أَرواحُ الكُماةِ مِنَ الرُعبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة