الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبى الطيف أن يعتاد إلا توهما

ابن خلدونالعصر المملوكي · ١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهمافمن لي بأن ألقى الخيال المسلما
٢
وقد كنت استهديه لو كان نافعيوأستمطر الأجفان لو تنقع الظما
٣
ولكن خيال كاذب وطماعةتعلل قلباً بالأماني متيما
٤
يا صاحبي نجواي والحب لوعةتبيح بشكواها الضمير المكتما
٥
خذا لفؤادي العهد من نفس الصباوظبي النقا والبان من اجرع الحمى
٦
ألا صنع الشوق الذي هو صانعفحبي مقيم أقصر الشوق أو سما
٧
وإني ليدعوني السلو تعللاًوتنهاني الأشجان أن اتقدما
٨
لمن دمن اقفرن إلا هواتفاًتردد في أطلالهن الترنما
٩
عرفت بها سيما الهوى وتنكرتفمجت على آياتها متوسما
١٠
وذو الشوق يعتاد الربوع دوارساًويعرف آثار الديار توهما
١١
تأوبني والليل بيني وبينهوميض بأطراف الثنايا تضرما
١٢
أجد لي العهد القديم كأنهأشار بتذكار العهود فأفهما
١٣
عجبت لمرتاع الجوانح خافقبكيت له خلف الدجى وتبسما
١٤
وبت أرويه كؤوس مدامعيوبات بطاعني الحديث عن الحمى
١٥
وصافحته عن رسم دار بذي عصالبست بها ثوب الشبيبة معلما
١٦
لعهدي بها تدني الظباء أو انساوتطلع في آفاقها الغيد أنجما
١٧
أحن إليها حيث سار بي الهوىوأنجد رحلي في البلاد وأتهما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خلدون

عالمٌ برع في الاجتماع والفلسفة والتاريخ، وُلد بتونس وتنقّل بين بلاد المغرب والأندلس قبل أن يستقرّ في مصر حيث تولّى قضاء المالكية. عُرف بمقدّمة كتابه «العبر» التي سبق بها غيره إلى تأسيس علم الاجتماع، فدُرست مؤلفاته وتُرجمت إلى لغات عدّة. جمع في «التعريف» سيرته ورحلاته غربًا وشرقًا، وله شعر إلى جانب ما خلّفه من تصانيف.

قصائد أخرى لـابن خلدون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة