الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيعتز الفتى بالمال زهوا

الحسين بن عليالعصر الأموي · ٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواًوَما فيها يَفوتُ عَنِ اِعتِزازِ
٢
وَيَطلُبُ دَولَةَ الدُنيا جُنوناًوَدَولَتُها مُخالِفَة المَخازي
٣
وَنَحنُ وَكُلُّ مَن فيها كَسفرٍدَنا مِنّا الرَحيلُ عَلى الوَفازِ
٤
جَهِلناها كَأَن لَم نَختَبِرهاعَلى طولِ التَهاني وَالتَعازي
٥
وَلَم نَعلَم بِأَن لا لَبثَ فيهاوَلا تَعريجَ غَيرَ الإِجتِيازِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن علي

سبط النبي محمد وثالث أئمة الشيعة، ارتبط اسمه بكربلاء حيث قُتل في العاشر من المحرم سنة 61 هـ بعد خروجه إلى الكوفة إثر رفضه مبايعة يزيد بن معاوية. نشأ في بيت النبوة بالمدينة، وشهد مع أخيه الحسن مواقف في عهد عثمان. صار مقتله يوم عاشوراء ذكرى حزن عند المسلمين عامة والشيعة خاصة، وتعددت الروايات في موضع دفن رأسه.

قصائد أخرى لـالحسين بن علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة