١
إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُفَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِ
٢
وَلا وَرَعٌ لَدَيهِ وَلا وَفاءٌوَلا الإِصغاءُ نَحوَ الإِتِّعاظِ
٣
وَما زُهدُ الفَتى بِحَلقِ رَأسٍوَلا بِلِباسِ أَثوابٍ غِلاظِ
٤
وَلَكِن بِالهُدى قَولاً وَفِعلاًوَإِدمان التَجَشُّعِ في اللِحاظِ
٥
وَإِعمالِ الَّذي يُنجي وَيُنميبِوُسعٍ وَالفِرارُ مِنَ الشواظِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.