١
هلِ العزُّ إلّا في اِطّراح المراتبِوَصون المحيّا عن سواد المطالبِ
٢
وَحسبُ الفتى للعيشِ طمرٌ وبُلغةوما الهمُّ إلّا في فضول المكاسبِ
٣
وَإِفراد همّ المرء للّه ربّهوَإِعراضه عن كلّ فانٍ وذاهبِ
٤
وَمن كدّرت أطماعهُ نهرَ فكرهِطَفا فيه من أقذائه كلّ راسبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.