١
سَألتُ مِنَ المليحةِ برءَ دائيبِرشفِ برودِها العذبِ المزاجِ
٢
فَما زالَت تقبّل في جُفونيوَتُبهرُني بِأنواع الحجاجِ
٣
وَقالَت إنّ طرفكَ كانَ أصلاًلِدائكِ فليقدّم في العلاجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.