الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِلَهي إنّ قَصدي مِن قَصيديرضاكَ وَما عليه من مزيدِ
٢
مَتى يُنشَد أقُل وَمَتى يؤرّخقَصَدتُ رِضاكَ فَاِمنح للقصيدِ
٣
نَظمتُ مَديحَ أَحمدَ فيهِ وُسطىلِمدحِ الآلِ بالعقد الفريدِ
٤
جَعلتهمُ الوسيلةَ لاِقتِرابيفَلَم آتِ المَقاصدِ من بعيدِ
٥
وَمَن خصّصتهُ منهم بذكرٍفَعَن ودّ لِنَجلهم الودودِ
٦
لِوجهكَ لا لعائدةٍ ترجّىوَلا لإذاعةِ الذّكرِ الحميدِ
٧
وَما شابَت لَنا الأغراضُ ودّاًوَلا صَرَفتهُ عن نهجٍ سديدِ
٨
وَما إِن بَيننا إلّا دعاءٌبِظهرِ الغيبِ عَن قلبٍ شهيدِ
٩
وَقَد أَغنَيتنا عَن بيع باقٍعَظيمِ الخطرِ بِالفاني الزهيدِ
١٠
كِلانا ذو اِعتزازٍ بِاِنتسابٍإِليكَ رفيعُ همٍّ ذو تليدِ
١١
نُرجّي بِالتحاببِ فيكَ فوزاًبِظلّك يومَ قارعةِ الوعيدِ
١٢
فحقّق ظنّنا وَاِختم بخيرٍوَعرّفنا نَوالك بالمزيدِ
١٣
وَعمّم نَفعَ هَذا النظمِ وَاِشرحصُدوراً منهُ جاشَت للنشيدِ
١٤
تُدارُ لَها بِه ذكرى حبيبٍمحبّتهُ السعادةُ للسعيدِ
١٥
فَتُسقى منهُ كأس بعد كأسٍوَتضربُ لِلمعاد وللمعيدِ
١٦
تَملّ فَلا يملّ لها معادٌوَتوري كامنَ الشوقِ الخمودِ
١٧
وَأيّ حشاشةٍ لا يَزدهيهامَديحُ نبيّها نور الوجودِ
١٨
وَما مِن رحمةٍ في الكونِ إلّابهِ المولى حَباها للعبيدِ
١٩
صَلاةُ اللّه والتسليمُ سحّتفُيوضُهما بمنهلٍّ برودِ
٢٠
لِروضةِ أحمد وَمُضاجعيهوَمَأوى آلهِ حيّ ومودي
٢١
وَسائرِ صحبهِ ومتابعيهِإِلى يومِ القيامِ من اللحودِ
٢٢
صَلاةٌ لا لِنُضرتها نظيرٌوَتسليمٌ تعاظمَ عَن مزيدِ
٢٣
مِنَ الرحمنِ ما لهما انتهاءٌعَليه وآله الأبد الأبيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة