الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَغَمات الهَنا بمثنى وزيرأَطرَبتنا بأوبِ نجل الوزيرِ
٢
فَأصاخَ العلى بسمعٍ طروبٍوَرَنا المجدُ باللّحاظ الغريرِ
٣
بشّرتنا بخيرِ مَن يَتهادىبَينَ كرسيّ مّفخرٍ وسريرِ
٤
تَقتفي إِثره المَعالي وتُهدىمِن محيّاهُ بالسراجِ المنيرِ
٥
يا له اللّه زائراً لَحَظَتهُأَولياءُ الإله بالتنويرِ
٦
ناشئٌ في قرارةِ المجدِ من حجرٍ لِصَدرِ التوزيرِ والتأميرِ
٧
تَفخرُ المعلواتُ منه بندبٍوَتُباهي بِه ذوي التصديرِ
٨
ماجدٌ لا تَرى عيونُ اللياليغيرَ صِنوانه له من نظيرِ
٩
قَد تَسامَوا بمدّ من مسمعِ الآفاقِ فعمٌ مِن صيته المستطيرِ
١٠
الوزيرُ الّذي تعاظّم أن يُحظى وزيرٌ مِن مجده بنقيرِ
١١
ذو المَزايا الّتي علَت فَعيون الننجم تَرنوا لَها بطرفٍ حسيرِ
١٢
فَليهنّأ بِهم إلى أَن يَراهموُزراء التصريفِ والتدبيرِ
١٣
إِنّ هَذا الإقبالَ إقبال بشرىبِسرورٍ مواصلٍ لسرورِ
١٤
فَلِذا كانَ قولُ من أرّخوهعم سروراً إقبالَ نجل الوزيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة