الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا مُنعِماً قبلَ السؤالِ عَلى الورىيا مَن لهُ الشكوى إِذا خطبٌ عَرا
٢
يا مُكرماً لِعبادهِ بثوابهِيا آمراً للمُبتلى أَن يَصبرا
٣
بَلواك حجبٌ للقلوبِ عنِ السوىفهيَ النعيمُ وَشَأنها أَن تُشكرا
٤
لَولا اِدّعائي أن يقاومَ بَطشهالَسَألت جهدي أن تَزيد وَتكثرا
٥
لَكنّ مَعرِفتي بِقدري أوجَبَتأَن أَشتَكي ضعفي وَأَن لن أقدرا
٦
فَالصبرُ يُلجِمني عَنِ الشكوى رضاًعَنكم وَحالي ليس يفتأُ مُخبِرا
٧
ذِكراكَ تَكفيني السؤالَ فمؤنسيإِن أوحَشت ظلمُ البلا أَن أذكرا
٨
ما إِن ذكرتكَ وَالخطوب مضلّةٌنَهج النهى إلّا وَأَصبح مُبصرا
٩
حَسبي بِذِكري لا يضرُّ مَعَ اِسمهِشَيءٌ وذلك جنّتي أن أحذرا
١٠
أَشهدتَني اللّهمّ فَضلك عاجلاًمِثلَ الّذي أشهدتني أَن تقهرا
١١
لا تَمتحنّي بِالبلايا إنّنيمِنها أفرُّ إِليك حتّى تدبرا
١٢
أَنا في حِماكَ جليسُ ذكركَ عائذٌبِجميلِ لُطفك كَيف أخشى منكرا
١٣
عَوّدَتني مِن بحرِ فضلك منهلاًصافٍ فعوّذ مَنهلي أَن يكدرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة