١
إِن طاعَنتك الحادثاتُ بأسمرٍفَاِفزَع إِلى عبد السلام الأسمرِ
٢
وَاِقصد حِماهُ ترى المخاوفَ عسعستظُلُماتها بِصباحِ أمنٍ مسفرِ
٣
غوثٌ تضلّع مِن مَواردِ جدّهِبِالمشربِ الأهنا وحوض الكوثرِ
٤
لَبِسَ التذلُّلَ للمهمينِ فَاِكتسىحُللَ التدلّل في المقام الأفخرِ
٥
يَختالُ في حُللِ الكرامةِ خارقاًحُجبَ العوائدِ أكبراً عن أكبرِ
٦
يا سيّدي إنّي بجاهكَ مبتغٍللّه خيرَ وسيلة المستنصرِ
٧
إِن كانَ مَدحي عَن علاك مقصّراًفَجَميل ظنّي فيك غير مقصّرِ
٨
فَكُنِ المعينَ عَلى قضاء حَوائجيعِندَ الوزيرِ المصطفى ذي المفخرِ
٩
أَنزلتُ حاجاتي بِبابك واثقاًبِالنجحِ والتيسير للمتعسّرِ
١٠
لا زالَ رِضوانُ الإلهِ مغادياًلِحماكَ بينَ مروّح ومبكّرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.