الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صاحِ ها شملُ السرورِ اِنتَظماوَاِغتَنَمنا فرصةَ المختلسِ
٢
وَتَناوَلنا مَصابيحَ السّمافَأَدرناها مكانَ الأكؤسِ
٣
وَتَلاقَتنا تَباشير الرّبيعبِهداياها عَلى هامِ الرُّبى
٤
وَأَتانا الدهرُ مِنها بشفيعفَغَفَرنا له ما قَد أَذنبا
٥
وَحَلَلنا في حِمى حصنٍ منيعوَأمانٍ مِن عيونِ الرُّقَبا
٦
يَنظرُ البحرُ لَنا مُحتَشِمافَيرى بحرَ الندى في المجلسِ
٧
ثمّ يَهمي دمعُه من بعدماصَعّدته زَفراتُ الأنفسِ
٨
وَكأنّ الزهرَ مشمولٌ صَحاوَبفيهِ ريحُ راحٍ ريّقِ
٩
رامَ كِتماناً فلمّا اِفتضحانَدِيَت وَجنتهُ بالعرقِ
١٠
فَإِذا ما طَلَعت شمسُ الضحىرَشفَت مِن ثَغره ما قَد بَقي
١١
وَكأنّ النهرَ أَبدى مِعصمافي حليٍّ نُسِجَت مِن سندسِ
١٢
حاوَلتهُ القضبُ تَقبيلاً فماراعهُ إلّا عيونُ النرجسِ
١٣
وَكأنّ البدرَ طفلٌ مستهامرامَ أَن يطرقَ بِالشوقِ الحبيب
١٤
فَتَوارى في جلابيبِ الظّلاممِثلَما يفعلُ مَن يَخشى الرّقيب
١٥
فَإِذا ما حسرَ الصبحُ اللّثامنَبّهتهُ ساجعاتُ العَندليب
١٦
هل دَرى صوبُ الرّبيعِ إِذ هَمىأَنّه أَحيا جميعَ الأنفسِ
١٧
وَهوَ في بردٍ وخفقٍٍ لا كمالَعِبت ريحُ الصّبا بالقبسِ
١٨
سَيّدي شَأوُكَ أَعيا المُحتذيوَلكلِّ المَكرُماتِ أنتَ أهل
١٩
ذا ربيعٌ فاحَ ريّاه الشّذيفَاِغتَنِم لذّاتهِ مِن غيرِ مَهل
٢٠
وَخُذِ الممتعَ السهلَ الّذيعزّ أَن يدركهُ فكرُ اِبن سَهل
٢١
هَل دَرى ظبيُ الحِمى أَن قَد حَمىقَلبَ صبٍّ حلّهُ عن مكنسِ
٢٢
وَهوَ في حرٍّ وخفقٍّ مِثلمالَعِبَت ريحُ الصبا بالقبسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة