١
ما بَدرُ وَجهكَ كالبدورِ إِذا اِتّسقفي لَيلِ طرّتكَ الّتي تَحكي الغَسَق
٢
رُمحُ القوامِ سَبى الغصونَ فكلُّهاخَجلاً تثنّى مُذ بَدا الخدّ الأنِق
٣
بِبَريقِ درٍّ مِن نواجذِ ريقهِنَفثٌ مِنَ الصهباءِ موقعهُ أرَق
٤
يا مَن سَبى حُسنَ الظّبا وَذوي الصباهبّ الصّبا مِن عَرفكم فَصبا الأرق
٥
يا ذا الفَتى مَن ذا الّذي أَفتاكَ فيسَفكِ الدما بِصوارم من ذي الحَدق
٦
فَدع الرّشا منّي الحَشا سلبَ الرشادَ وَقَد نَشا دع مَن وَشى لَكن كَرِق
٧
وَسَط النوى وَسط الجَوى كَبدي كوىحقّاً غَوى باغي السوى والعمدُ حُق
٨
قَسَماً بِميمِ محبّتي وَبِحائِهاوَبِميمِ موتي تَبدو مع واوٍ لحق
٩
وَبدالِ دالٍ في الجوانحِ وقدهُمَن قالَ كلّ الحسنِ أَنت لَقَد صَدق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.