الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا وَغصنٍ راقَ لِلطرفِ وَرَقمُهُ مِن زهرٍ ذَكا نشراً وَرَق
٢
تَحتهُ غرُّ السّجايا ثمرٌوَعليهِ حللُ الظرفِ وَرَق
٣
وَشموسٍ في ليالي الشعرِ قَدأَلّفت بينَ ضياءٍ وَغَسَق
٤
أَشفقَ الناظرُ أَن تغربَ إذطَلَعَت فوقَ خدودٍ مِن شَفَق
٥
وَعيونٍ حرّمَت نَومي وماقَطعُ نومِ الطرفِ ظلمٌ إِذ سَرَق
٦
نَومُها قرّةُ عينيّ فلاحَلّلت لي غيرَ دَمعي وَالأرَق
٧
ما اِحمرارُ الوردِ إلّا خجلٌمِن ثَناياهُ إِذا منها اِعتَبَق
٨
أَينَ كأسُ الراحِ مِن ثغرٍ نشامِن رُضابٍ سَكِرَت منهُ الحَدَق
٩
وَالّذي ظنّوهُ فيه حبباًدَمعُ عينٍ دمُها لمّا يُرَق
١٠
يَصدقُ القائلُ إِذ ينظرهُفَوقَ وجهِ الكأسِ رشحاتُ العَرَق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة