الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كلُّ اِنتظامٍ آيلٌ لاِنصرامما هذهِ الدنيا بدارِ المُقام
٢
نَحنُ بِها سفرٌ وأيّامُنامَراحلُ غايتهنَّ الحِمام
٣
لا ملكٌ يَبقى ولا سوقةٌللّه مَولانا البقا وَالدَوام
٤
طاعَتهُ جلّ لأهلِ النّهىمِن هذهِ الحياةِ أَسنى اِغتِنام
٥
يا فَوزَ مَن أُلبسَ جِلبابهاوَجرّ مِنه الذيلَ يومَ الزّحام
٦
كَمَن غَدا يُسقى هُنا قبرهُمِن وابلِ الرحمةِ صوبَ الغَمام
٧
حفيدُ سادةٍ ملوكٍ لهممَآثر بينَ الوَرى لا تُرام
٨
كانَ على رِفعتهِ خافضاًجَناحهُ لِلصالحينَ الكرام
٩
مُعظّماً آلَ نبيّ الهدىفيهِ لَهم وَذوي الفضلِ اِحترام
١٠
مُنتَسباً لِلشاذليّ الّذيمِن بيتهِ القطبُ ليومِ القِيام
١١
أَحسّ بِالداعي لدارِ البقافَقالَ يا بُشرايَ هذا المَرام
١٢
وَفاه بالتوحيدِ مُستَيقِناًبِأنّه مِفتاحُ دارِ السلام
١٣
لَمّا رَأى ما قَد أعدّ لهمَولاهُ عزّ مِن أيادٍ جِسام
١٤
أَحبّ لُقياهُ فتاريخهُمحمّدٌ أحبّ فوزَ الخِتام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة