الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هدى الله معشوق الجمال إلى الهدى

ابن علوي الحدادالعصر العثماني · ١٦٥ قصيدة
٣ قراءة
١
هدى اللَه معشوق الجمال إلى الهدىوجنبه ما يختشيه من الردى
٢
ونفس حسود أسخن اللَه عينهوأسهره حتى يبيت مسهداً
٣
أحب لها دمون والنجد والربىوظبية والشعب الذي نوره بدا
٤
محجبة من هاشم ومحمدعليه صلاة اللَه دأباً وسرمدا
٥
فلا تعذلوني في المليحة واعذروافقلبي بها يمسي عليها كما غدا
٦
فيا أيها العذال رفقاً ورحمةبصب كئيب عيشه قد تنكدا
٧
ولا تتوهم ظبية الحي إننيصبوت معاذ اللَه والحاد قد حدا
٨
وساق نياق الشوق يقصدن معهداًبه نزل الأقوام في روضة الندا
٩
تعيديد حي اللَه عيديد كلهبسارية كماسري البرق أو رعدا
١٠
وجاز الرياض الخضر من وادي النقابزنبل من بشار ما قمري شدا
١١
وعم الفريط لنور مع أهل بكدرهو أطل غفران مع الأمن من ردى
١٢
فكم ضمن هاتيك كل عيد أنيسةمع الجيرة الغادين من معشر الهدى
١٣
أثمة دين اللضه يدعون خلقهإلى بابه طوبى لمن سمع الندا
١٤
وسار إلى الرب الرحيم مبادراًلطاعته يرجو النعيم المخلدا
١٥
ويخشى عذاب اللَه في ناره التييخلد فيها من طغى وتمردا
١٦
ولم يتبع خير الأنام محمدانبي الهدى بحر الندى مجلى الصدى
١٧
عليه صلاة اللَه ثم سلامهصلاة وتسليماً إلى آخر المدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة