الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهلاً وسهلاً بالحبيب الواصلمن بعد ما نامت عيون العاذل
٢
أحييتني بالقرب منك وباللقامن بعد موتي بانبعاد القاتل
٣
يا من هواه وحبه وودادهسكن السويدا من فؤادي الداخل
٤
أنت المراد وأنت غاية مطلبيمن كل عال في الوجود وسافل
٥
راحت بروحي صبوة وصبابةبجمالك الفرد البديع الكامل
٦
فغدوت ما بين الأنام مدلهاومولها في حال صب ذاهل
٧
ذهبت به السكرات من خمر الهناوالأنس لا من كاس خمر الباطل
٨
فتراه فان عن عوالم حسهلا يستفيق لقول ضد عاذل
٩
فاشرب شراب العارفين الأولياالجامعين لكل وصف فاضل
١٠
واخضع لساقيهم وقطب مدارهموإمام سالك سبلهم والواصل
١١
غوت البرية كلها ومغيثهاعن إذن سيده الكريم العادل
١٢
إن شئت تعرفه وتعلم وصفهبطريقة الأجمال فاسمع سائلي
١٣
هو سيد متواضع متخشعورع تقي زاهد في العاجل
١٤
الشرع سيرته الحقيقة حالهومن العبودة بالمقام الحافل
١٥
بر رحيم بالخلائق كلهم يرعى الوجود بعين لطف شامل
١٦
يمتد من بحر البحور محيطهاخير الأنام بعاجل وبآجل
١٧
صلى عليه اللَه ما هب الصباأو سار حاد قصده برواحل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة