الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا راحلاً إن جئت وادي المنحنىفاحطط به وانزل على كنز الغنى
٢
وارع الزمام لجيرة حلوا بهوانشد فؤاداً ضاع في ذاك الفنا
٣
واقر السلام أهليه عني وصفما حل بي بعد البعاد من الضنا
٤
واستعطف الأحباب كيما يعطفوافهم هم أهل المكارم والثنا
٥
واسألهم باللَه أن لا يقطعواحبل المحب المستهام وإن جنى
٦
قل يا كرام الحي هل من زورةأو عودة لمريض هاجر قد حنا
٧
لم يبق هذا الهجر من فضلاتهإلا إهاباً فوقَ عظم قد رنا
٨
يا عرب نجدكم تطيلون الجفالمتيم حشيت جوانحه عنا
٩
كلفا بكم وتعشقا لجمالكموتطلبا لوصالكم أقصى المنى
١٠
إني لأرثي من بلى ببعادكممثلي وأغبط من إليكم قد دنا
١١
وارى الحياة إذا خلت عن وصلكمإن الممات أسر منها والفنا
١٢
من لي وهل لي أن أراكم سادتيفضلاً وإلا من أكون ومن أنا
١٣
أنتم مرادي لا أبالي بعد ماترضوا على بمن أحب ومن شنا
١٤
بودادكم تحيا القلوب وحبكمنور السرائر خير شيءٍ يقتني
١٥
وبقربكم ووصالكم تتنعم اللأرواح في روض المسرة والهنا
١٦
في مقعد الصدق الذي قد أشرقتأنواره بالعند يا لك من سنا
١٧
والمتقون رجاله وحضورهيا رب فالحقنا بهم يا ربنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة