الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجود بدمعي والدموع على الخدشهود على الأشواق والحزن الوجد
٢
أحس بقلبي حسرة وكآبةلما نالني من وحشة البعد والصد
٣
إذا رمت من نجد دنوا تزاحمتعلي أمور تقتضي البعد عن نجد
٤
وعن جيرة الحي الذي حل حبهمفؤادي فألهاني عن القبل والبعد
٥
محبتهم ديني وفرضي وسنتيوغروتي الوثقى وأفضل ما عندي
٦
وفي قربهم أنسى وروحي وراحتيولست بشيء إن بلوني بالبعد
٧
ومهما سرت لي نسمة من ربوعهميخالطها عرف البشامات والرند
٨
وريح الخزامى والأراك تهيج بيشجوني تدعني لا أعيد ولا أبدي
٩
فما حيلتي والعمر ولي ولم أنللقاهم وما للعمر إن فات من رد
١٠
وما أستلذ العيش في البعد عنهمولو كان ملك الأرض في قبضة اليد
١١
وإني لأرجو قربهم ووصالهموإن طالت الأيام ما لم أرد لحدي
١٢
فيا سعد سر بي نحوهم وأبلغنهمبأني على حفظ المودة والعهد
١٣
ونبئهم عن لوعتي وصبابتيوكتمي لأسرار الهوى غاية الجهد
١٤
وإني مقيم في مواطن غربةعلى كثرة الآلاف في جانب وحدي
١٥
قريب بعيد كأن غير كائنوحيد فريد في طريقي وفي قصدي
١٦
أمور وأحوال تعن ولم أجدعليها معينا وهي تقعد بالفرد
١٧
فكن لي شفيعاً عندهم فلعلهميمنوا بجمع الشمل فضلا على البعد
١٨
فياليت شعري هل أزور خيامهمسحيراً على حال المودة والعهد
١٩
وهل تجمع الأيام بيني وبينهموهل بعد هذا البعد يا سعد ما يجدي
٢٠
أرجي ولي ظن جميل بخالقيتعلى عظيم المن مستوجب الحمد
٢١
إله البرايا كلها ومليكهاتنزه عن شبه ومثل وعن ند

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة