الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُوَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
٢
وَفي الخُلدِ أَطمَعُوَعلى القُربِ أَقلَعُ
٣
البَقا غَيرَ حاصِلٍوَالفَنا لَيسَ يَدفَعُ
٤
ما مِنَ المَوتِ مَهرَبٌلا وَلا الحَذَرُ يَنجَعُ
٥
إِنَّ كَأسَ مَنِيَّتيمُرُّهُ سَوفَ أَجرَعُ
٦
وَأَموتُ وَأَنقَضيوَعلى النَعشِ أَرفَعُ
٧
وَأَصيرُ بِمَدفَنٍلِلمَخوفاتِ مَجمَعُ
٨
وَهوَ لِلمَرءِ رَوضَةٌأَو مَضيقٌ وَبَلقَعُ
٩
فَإِذا لا مَحيصَ عَنهَذِهِ كَيفَ أَفزَعُ
١٠
قُل لِمَن كانَ عُمرُهُبِالدَنا يَتَمَتَّعُ
١١
يَكتسي ليناتُهاوَعَلى القُطنِ يَضجَعُ
١٢
يَستَقي طيباتِهاوَهوَ يَلهو وَيَرتَعُ
١٣
غارِقاً في نَعيمِهاأَفي الخُلدِ تَطمَعُ
١٤
فَكَأَنّي بِروحِهِفي السِياقِ تَقَعقَعُ
١٥
وَبِالأَطفالِ بَيتُهُوَالنِساءُ تَصَعصَعُ
١٦
ثُمَّ يَكسي بِخَرقِهِوَلِقَبرٍ يَشيعُ
١٧
مُظلِمٌ ضَيِّقُ الفَناوَيلَهُ كَيفَ يَصنَعُ
١٨
فيهِ يُبلي جَمالَهُوَالمَفاصِلُ تَقطَعُ
١٩
وَيَصيرُ كَجيفَةٍبَل أَخسَ وَأَبشَعُ
٢٠
ثُمَّ يَبلى وَيَمحيوَإِلى الأَصلِ يَرجِعُ
٢١
وَهوَ لَم يَبقَ هَكَذاكانَ أَجدى وَأَنفَعُ
٢٢
لَكِنَّ البَعثَ بَعدَهُيَومَ كُلِّ يُرَوِّعُ
٢٣
يَومَ يَنفُخُ نَفخَةًلِلبَرِيَّةِ تَجمَعُ
٢٤
يَومَ نُشِرَ وَحُشِرَوَوُقوفٌ وَمَجمَعُ
٢٥
يَومَ يُبرِزُ رَبَّنالِلحِسابِ وَنَخضَعُ
٢٦
مَوقِفٌ ما أَمَرَهُآهٍ ما كانَ أَفظَعُ
٢٧
فيهِ كَشفٌ غِطاءٌوَالمَوازينُ توضَعُ
٢٨
وَتَرى مكُلَّ مُرضِعٍتَنسَ ما كانَ تَرضَعُ
٢٩
وَالجَزا كُلَّ عامِلٍيَلقى ما كانَ يَصنَعُ
٣٠
فَجَزا كُلُّ مُؤمِنٍلِلهَوى كانَ يَقمَعُ
٣١
طائِعاً لِمَليكٍوَمِنَ الرِزقِ يَقنَعُ
٣٢
جَنَّةً عِندَ رَبِّهِأَبَداً يَتَمَتَّعُ
٣٣
وَجَزا كُلَّ مُعرِضٍظَلَّ لِلمالِ يَجمَعُ
٣٤
وَعَنِ الإِثمِ وَالخَنالَم يَكُن يَتَوَرَّعُ
٣٥
لَيسَ إِلّا جَهَنَّمَوَهيَ أَدهى وَأَفظَعُ
٣٦
بِالحَديدِ مُثقَلٌوَالمَقامِعُ تَقمَعُ
٣٧
الصَديدُ شَرابُهُوَالعَقارِبُ تَلسَعُ
٣٨
يا إِلَهي وَسَيِّديإِنَّني لَكَ أَضرَعُ
٣٩
وَإِلى بابِكَ أَلجَأُوَهوَ لِكُلِّ مَفزَعُ
٤٠
اَحيِني لَكَ مُسلِماًمِنكَ أَخشى وَأَخضَعُ
٤١
وَعَلى بَزلَتيسَيِّدي لا تَشنَعُ
٤٢
وَأَمَّتني عَلى الهُدىدينٌ مَن هُوَ مَنبَعُ
٤٣
لِلفَضائِلِ كُلِّهاوَهوَ لِلكُلِّ يَشفَعُ
٤٤
أَحمَدُ الهادي الَّذيكانَ بِالحَقِّ يَصدَعُ
٤٥
صَلِّ رَبِّ عَلَيهِ ماباتَتِ الوَرَقُ تَسجَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة