١
ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُإن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ
٢
عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُفما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ
٣
ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ
٤
غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍفأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا
٥
دارَت عليهم كُؤوسُ الذُّلِّ مترعةًتسقيهمُ جرعاً من بعدِهَا جُرَعُ
٦
كُلُّ الممالِكِ مُلكٌ خالِصٌ لَكُمُوكُلُّ ممتنِعٍ طَوعاً لكم تَبَعُ
٧
والبَحرُ تعتمِدُ الأنهارُ موضِعَهُفتلتقي في نواحيهِ وتجتمعُ
٨
والشعرُ إن لم يكن ي نفسِهِ حسناًفما تحسنُهُ الأصحابُ والشِّبَعُ
٩
من رامَ وصفَكَ مستوفى فغفلتَهُيُبدي ومن فهمِهِ عندَ الورى يضعُ
١٠
أضحت علاكَ مكانَ النجمِ عن مدحيما حيلتي وبلوغُ النجمِ ممتنِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.