الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُإن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ
٢
عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُفما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ
٣
ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ
٤
غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍفأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا
٥
دارَت عليهم كُؤوسُ الذُّلِّ مترعةًتسقيهمُ جرعاً من بعدِهَا جُرَعُ
٦
كُلُّ الممالِكِ مُلكٌ خالِصٌ لَكُمُوكُلُّ ممتنِعٍ طَوعاً لكم تَبَعُ
٧
والبَحرُ تعتمِدُ الأنهارُ موضِعَهُفتلتقي في نواحيهِ وتجتمعُ
٨
والشعرُ إن لم يكن ي نفسِهِ حسناًفما تحسنُهُ الأصحابُ والشِّبَعُ
٩
من رامَ وصفَكَ مستوفى فغفلتَهُيُبدي ومن فهمِهِ عندَ الورى يضعُ
١٠
أضحت علاكَ مكانَ النجمِ عن مدحيما حيلتي وبلوغُ النجمِ ممتنِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العباس الجراوي

شاعر مغربي ارتبط اسمه بمراكش وبلاط المنصور يعقوب بن عبد المؤمن، وكان شديد الحرص على الشعر، لا يسلّم لغيره من الشعراء، وينتقدهم بحدّة. وُلد في تادلة ونسبته إلى جراوة من زناتة، ودخل الأندلس غير مرة، ثم كانت وفاته بإشبيلية عن سن عالية. جمع في «صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب» مختارات على غرار حماسة أبي تمام، وعُرفت بالحماسة المغربية، ووقف ابن الأبار على ديوانه.

قصائد أخرى لـأبو العباس الجراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة