١
يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍشهدت له الشعراءُ بالإحسانِ
٢
لو أدركَ النعمانَ في أيامهِلرأى له فضلاً على الذبياني
٣
أو كان يوماً في بني حمدان لمتبهج بأحمدها بنو حمدانِ
٤
لكنه قد أدركته حرفةٌأدبيةٌ مزجتهُ بالعبدانِ
٥
فغدا مززة كلِّ مصفوعِ القفاصفرَ اليدينِ ممزقَ الأردانِ
٦
فإذا نظرتَ إلى قفاهُ حسبتهُنبتت عليهِ شقائقُ النعمانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.