الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنأَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
٢
قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَيرَ لِداتِهِذُؤابَ بنَ أَسماءَ بنِ زَيدِ بنِ قارِبِ
٣
وَأَبلِغ نُمَيراً إِن مَرَرتَ بِدارِهاعَلى نَأيِها فَأَيُّ مَولىً وَطالِبِ
٤
وَعَبساً قَتَلناهُم بِحُرِّ بِلادِهِمبِمَقتَلِ عَبدِ اللَهِ يَومَ الذَنائِبِ
٥
جَعَلنا بَني بَدرِ وَشَمخاً وَمازِناًلَنا غَرَضاً يَزحَمنَهُم بِالمَناكِبِ
٦
فَلِليَومِ سُمّيتُم فَزارَةَ فَاِصبِروالِوَقعِ القَنا تَنزونَ نَزوَ الجَنادِبِ
٧
فَإِن تُدبِروا يَأخُذنَكُم في ظُهورِكُموَإِن تُقبِلوا يَأخُذنَكُم بِالتَرائِبِ
٨
وَإِن تُسهِلوا لِلخَيلِ تُسهِل عَلَيكُمُبِطَعنٍ كَإيزاعِ المَخاضِ الضَوارِبِ
٩
إِذا أَحزَنوا تَغشَ الجِبالَ رِجالُناكَما اِستَوفَزَت فُدرُ الوُعولِ القَراهِبِ
١٠
تَكُرُّ عَلَيهُم رَجلَتي وَفَوارِسيوَأُكرِهَ فيهُم صَعدَتي غَيرَ ناكِبِ
١١
وَمُرَّةَ قَد أَخرَجنَهُم فَتَرَكنَهُميَروغونَ بِالصَلعاءِ رَوغَ الثَعالِبِ
١٢
وَأَشجَعَ قَد أَدرَكنَهُم فَتَرَكنَهُميَخافونَ خَطفَ الطَيرِ مِن كُلِّ جانِبِ
١٣
وَثَعلَبَةَ الخُنثى تَرَكنا شَريدَهُمتَعِلَّةَ لاهٍ في البِلادِ وَلاعِبِ
١٤
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنابِذي الرِمثِ وَالأَرطى عِياضَ بنَ ناشِبِ
١٥
فَلَيتَ قُبوراً بِالمَخاضَةِ أَخبَرَتفَتُخبِرُ عَنّا الخُضرَ خُضرَ المُحارِبِ
١٦
رَدَ سناهُمُ بِالخَيلِ حَتّى تَمَلَّأَتعَوافي الضِباعِ وَالذِئابِ السَواغِبِ
١٧
ذَريني أُطَوِّف في البِلادِ لَعَلَّنيأُلاقي بِإِثرٍ ثُلَّةً مِن مُحارِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة