الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعللت بالشطاء إذ بان صاحبي

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبيوَكُلُّ اِمرِئٍ قَد بانَ إِذ بانَ صاحِبُه
٢
كَأَنّي وَبَزّي فَوقَ فَتخاءَ لِقوَةٍلَها ناهِضٌ في وَكرِها لا تُجانِبُه
٣
فَباتَت عَلَيهِ يَنفُضُ الطَلَّ ريشُهاتُراقِبُ لَيلاً ما تَغورُ كَواكِبُه
٤
فَلَمّا تَجَلّى اللَيلُ عَنها وَأَسفَرَتتُنَفِّضُ حَسرى عَن أَحَصٍّ مَناكِبُه
٥
رَأَت ثَعلَباً مِن حَرَّةٍ فَهَوَت لَهُإِلى حَرَّةٍ وَالمَوتُ عَجلانُ كارِبُه
٦
فَخَرَّ قَتيلاً وَاِستَمَرَّ بِسَحرِهِوَبِالقَلبِ يَدمى أَنفُهُ وَتَرائِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة